|
القدس
-
مي
الكالوتي
-
كان
دخول
الطفلة
حنين
الرجبي
ابنة العاشرة
فرقة
الجوقة
في
مدرستها
المولوية
الابتدائية
في
القدس
قبل أربع
سنوات،
تمهيداً
لها
لدخول
معهد
ادوارد
سعيد
الوطني
للموسيقى لتعلم
العزف
على
إحدى
الآلات
بالتنسيق
مع
مدرس
الموسيقى
في مدرستها،
ولأن
البيانو
كان
الآلة
الأكثر
طلباً
من
قبل
زميلاتها
وطلبة المعهد
اتجهت
حنين
إلى
آلة
اسطوانية
ذهبية
اللون،
ذات
صوت
عميق يأخذ
المستمع
إلى
عوالم
بعيده،
فكانت
آلة
الفلوت
رفيقتها
فتعلمتها بداية
ضمن
منحة
ثم
انتسبت
فيما
بعد
كطالبة
نظامية
وهي
الآن
في عامها
الأكاديمي
الثالث.
تتدرب
حنين
كل
يوم
في
بيتها
في
حارة
السعدية
وتقول
عن
الفلوت
:حين
اعزف
على
هذه
الآلة
انتقل
إلى
عالم
آخر،
مثالي
وجميل،
ومع
أن أهلي
ينزعجون
أحيانا
من
ساعات
تدريبي
الطويلة
وارتجالي
في
بعض المقاطع
من
دون
الرجوع
إلى
النوتة
إلا
أن
هذا
لا
يمنعني
من
التدرب يومياً
.
وقد
أدهشت
حنين
معلمات
وطالبات
مدرستها
الحالية
"خليل
السكاكيني"
حين
عزفت
مقطوعات
غربية
على
الفلوت،
وتنوي
حنين إكمال
سنوات
تعليم
الفلوت
جميعها
في
المعهد
ومدتها
ثماني
سنوات، وتتمنى
إن
تصبح
طبيبة
إلى
جانب
عزف
الفلوت
كهواية.
|