الصفحة ( 26 )  الثلاثاء 24 / 5 / 2011

                 بمناسبة اختيارها المدرسة النموذجية المنتظمة

المدرسة المولوية للبنات تنظم يوماً صحياً رياضياً احتفاء بانجازاتها السنوية

           

 

 

نظمت المدرسة المولوية الجماهيرية الأساسية للبنات بالقدس يوماً صحياً رياضياً مفتوحاًً شارك فيه عدد من الطواقم الطبية المقدسية مثل جمعية نوران الطبية ، وعدد من الأطباء المتطوعين من ذوي الاختصاصات ، حيث نجح الطاقم المشارك في تفعيل العمل الطبي التوعوي ودمجه بطريقة متناغمة مع محاور التربية السليمة ، وتخلل اليوم المفتوح جملة من النشاطات والفعاليات الطبية ،

والرياضية والفنية ومن بينها إقامة محاضرات طبية تثقيفية خاصة بأمهات الطالبات ، تناولت صحة الأسنان ، الثلاسيميا وغيرها ، أما على مستوى الطالبات حيث أجرى الطاقم الطبي المشارك عدة فحوصات عينية للطالبات تمثلت في فحوصات الدم ، ضغط الدم ، فحص النظر ، الوزن والطول.
هذا واقامت مربيات الصفوف إفطارات جماعية شارك فيها أهالي الطالبات داخل الصفوف ، وذلك في بادرة لدمج الأهالي في صميم العملية التربوية العصرية ، أما فيما يتعلق بالفعاليات التي أقيمت في ساحة نادي أبناء القدس ، حيث أقيمت عدة عروض رياضية فنية مدهشة بينت مدى أهمية التربية البدنية وتأثيرها الايجابي على صحة الإنسان ، كما عرضت مسرحيات فنية تناولت موضوع الصحة النفسية والحياة اليومية المقدسية ، إضافة إلى عروض الدبكة الشعبية بالتعاون مع مركز الشباب الديمقراطي في البلدة القديمة بالقدس ، وبدورها شكرت مديرة المدرسة المربية الفاضلة نهى الغول كافة الطواقم الطبية المشاركة في هذا اليوم وعلى مدار العام معبرةً عن عميق تقديرها للأطباء والطبيبات المتطوعين والمتطوعات وجمعية نوران الطبية ، كما أشار مركز " الصحة المدرسية " المربي سامر الغول إلى مدى أهمية إقامة ورشات عمل صحية مع طالبات المدرسة إيمانا بدور التربية الصحية في حياة الإنسان ، شاكراً " الطاقم التربوي" لمدرسة المولوية الذي بذل قصارى جهده لإنجاح هذا النشاط المميز.
وشارك في هذا اليوم المفتوح كل من رجل الأعمال راجح أبو عصب ، الدكتور سامر الأعور المدير التنفيذي لجمعية نوران ، الدكتورة لمى عساف ، الدكتورة ياسمين عليان ، الدكتور سمير زعيتر ، جواد البكري من جمعية نوران ، شكري أبو رميلة.
وفي ختام الفعاليات أبدى أولياء الأمور مدى سعادتهم بهذه النوعية المميزة من النشاطات ، والتي من شأنها تطوير آفاق الحقل التربوي النوعي.