والدي في السجن

الطالبة سمر صلاح عمير  تجيب عن أسئلة الطالبات

أراد والدها أن يبني لها بركة سباحة فلم يقدر

 

 

منذ عام يقبع والد سمر خلف قضبان الأسر، تفتقده ابنته كثيراً وتتمنى لو يعود للمنزل، زميلاتها يسألنها حول قصة أسر والدها وهي تجيب.

لانا:

- ما هو شعورك ووالدك مسجون؟

شعور حزين وأغضب حين لا تسمح لي إدارة السجن بالدخول لأزوره .

- لماذا سجن والدك؟

سجن والدي بسبب دفاعه عن أختي التي تعرضت للأذى من جارنا اليهودي، حيث قام والدي بالاحتجاج فتدخل جندي إسرائيلي وقام بضرب أبي فما كان من والدي إلا الدفاع عن نفسه، فاعتبر الجندي ذلك تمرداً وقام بأخذه إلى مركز الشرطة.

بيسان حجازي:

- منذ متى ووالدك بالسجن؟

منذ عام، وما زال مسجوناً سجناً إداريا أي من غير محاكمة.

تسنيم قطينة:

-من يصرف على البيت بعد سجن والدك؟

اخوتي الشباب يشتغلون ويصرفون على البيت

اسلام مهلوس:

- ما شعورك تجاه المحتل:

شعور غاضب، لأنهم سجنوا والدي وأخذوه مني.

مس ربي عنبتاوي

- مع غياب والدك، ماذا تفتقدين؟

كان والدي يسليني بالحديث وقبل أسره كان قد وعدني بعمل بركة صغيرة للسباحة، وكان قد بدأ العمل بها لكنه لم يكملها بسبب السجن.