|
انتظرنا هذا اليوم بفارغ الصبر، وحين
دخلنا مكتبها الجميل والمنظم، شعرنا
بالرهبة فمثل السيدة "نهى الغول" حتماً
ليس بإنسانة عادية، فبعد ما يتجاوز 35
سنة في الإدارة المتميزة والمستمرة بإذن
الله، تحمل السيدة نهى نفس الإصرار
وشغف العمل. سألناها أسئلتنا وبابتسامة
أجابت عنها فكانت هذه المقابلة:
حاورتها: تسنيم قطينة وبيسان حجازي
ولانا الشاعر
- بعد هذه السنوات الطويلة في
الإدارة المتميزة، ما هو رأيك في مدرسة
المولوية؟
مدرسة المولوية هي بيتي الثاني الذي اعتز به، وأنا
فخورة جدا بكوني أدير هذا الصرح العلمي
العظيم.
- ما هو الفرق بين المدرسة أمس
والمدرسة اليوم؟
المولوية بالأمس واليوم مثل خلية نحل بفاعليتها
ونشاطاتها التربوية وأسرتها التعليمية
المتفانية المميزة، والفرق الوحيد بين
الأمس واليوم هو عدد الطالبات الذي كان
في البدايات لا يزيد عن 500 طالبة وأضحى
اليوم 1500 طالبة.
-ما أكثر ما يضايقك في الطالبات ؟
أولاً أود الإشارة إلى أن الطريق المؤدية للمدرسة
تضايقني فهي بحاجة إلى اهتمام أكثر في
النظافة، أما في الطالبات فيضايقني منهن
التأخر الصباحي وإهمال الوظائف البيتية.
-هل حصل موقف أزعجك من المعلمات أو
الطالبات وما هو؟
يزعجني في طالباتي العزيزات دلعهن الزائد فأنا أحب
أن يتمتعن بشخصية قوية وإرادة عالية،
أما في معلماتي الحبيبات فأحيانا يزعجني
استخدامهن العنف مع الطالبات.
-لماذا نرى عدد المعلمات في المدرسة
أكثر من المعلمين؟
لأن مدرستنا في الأساس مدرسة بنات، كما أن المعلمة
الأم اقرب إلى الطالبة وتفهمها وتعاملها
بحنو وعطف.
-السيدة نهى الغول، ماذا تفعل خارج
المدرسة؟
أشارك في العديد من النشاطات الاجتماعية وأتطوع في
المؤسسات الخيرية وكل ما يتعلق بالعمل
الإنساني و اخص بالذكر جمعية أصدقاء دار
الأيتام الإسلامية
-ما هو رأيك بالوضع الفلسطيني وهل أنت
متفائلة؟
دائما يجب أن يرافقنا التفاؤل والانتماء لأحلامنا
الواحدة، فنحن الفلسطينيون لنا أحلام لا
تعرف حدود الفضاء، علينا أن نحب بعضنا
أكثر ونصب تفكيرنا نحو هدف واحد وهو
مصالحنا الوطنية أولاً.
-أيهما أجمل بالنسبة لك، المدرسة أم
البيت؟
كلٌ منهما له جماله الخاص فالمدرسة هي كل كياني
ومعظم وقتي اقضيه فيها كما أحب طالباتي
العزيزات و طاقم التدريس وكل من يعمل في
المدرسة، أما في بيتي فهناك الاستقرار
والحياة الخاصة، أحب منزلي جداً كما أحب
أهل بيتي وأسرتي.
-هل تطالعين كتبا في المنزل، وما هي
تلك الكتب؟
مرت علي فترة وأنا استمتع بقراءة القصص العاطفية،
ولكنني الآن استمتع جدا بقراءة الكتب
الدينية.
-هل تصفح الانترنت من هواياتك؟ وهل
تزورين موقع المدرسة بشكل دوري؟
ما يربطني بالانترنت هو بصراحة موقع المدرسة
وكتابات طالباتي، وأيضا حب تصفح مواقع
المدارس الأخرى.
-إلى أي البلدان تحبين السفر ؟ ولماذا؟
أحب بلدي فلسطين وخاصةً القدس، وأن سمحت لي الظروف
فلا مانع من قضاء إجازة في دولة عربية
أو زيارة تركيا، ولكن فلسطين هي قلبي
ومكان تواجدي دائماً.
-ما هي برامجك المفضلة على التلفاز؟
أنا لست من هواة متابعة التلفاز بشكل مكثف، ولكن
أجد نفسي منجذبة 24 ساعة إلى التلفاز
خاصةً "وقت الأحداث" حيث أحب مراقبة
قناة الجزيرة لأنها تعمل على تغطية
الأحداث أولاً بأول.
-كلمة أخيرة تودين إضافتها لطالبات
الصحافة؟
(نسيم وبيسان ولانا) أتمنى لكن ولجميع طالبات
الصحافة مستقبلاً بارعاً، وأتمنى منكن
إن مارستن هذا العمل التحلي بالصدق
والأمانة في إيصال الخبر
|