نسأل معلم ومعلمة أحلى الأسئلة

 

يرسم أجمل اللوحات لأن الفن بدمه، والآن أصبح يكتب بالصحف لأن الفن يحتاج إلى فنان ليكتب عنه، انه استأذنا العزيز محمد الشنطي.

 قابلته: إسلام مهلوس و نرمين جابر

-في أي جامعة درست مادة الفن؟

في جامعة العلوم التطبيقية في عمان، الأردن.

- لماذا درست مادة الفن ولم تختر غيرها من المواد؟

لأن الفن كان هوايتي منذ الصغر، وأحببته وعملت على صقله أكاديميا

- منذ متى وأنت تعلم في مدرسة المولوية؟

منذ 13 عاما

هل طالبات المولوية موهوبات بالرسم؟

نعم هنالك عدد كبير من الطالبات الموهوبات والمميزات اللواتي تستحققن فرصاً لدراسة الفنون الجميلة

- هل فكرت في مهنة غير تدريس الفن؟ وما هي؟

نعم، فكرت في الصحافة والإعلام، وأنا حاليا أمارسها بعد الدوام المدرسي.

- ما هو أكثر موقف مؤلم مرّ عليك؟ وبماذا شعرت؟

وفاة والدتي فوزية رحمها الله، وقد شعرت بالحزن الكبير

- ما هو أكثر موقف مفرح مر عليك وكيف شعرت؟

افتتاح معرضي الأول  وقد شعرت بفرح وبهجة شديدين.

لماذا اخترت أن تعمل في مجال الصحافة؟

اعمل في مجال الإعلام والثقافة عبر الكتابة في صحيفة القدس،حيث أقوم بتغطية المعارض الفنية والمسرحيات والسينما وأيضا الأمسيات الأدبية كمتبرع لخدمة الحركة الفنية، واخترت العمل بهذا المجال لأن الفن يحتاج إلى فنان ليكتب عنه.

ما رأيك بالصحافة؟

الصحافة هي اهم وسيلة لاظهار الحقائق التي تدور حولنا ويتوجب على من يعمل بها أن تتصف كتاباته بالشفافية والموضوعية وان يخلص لهذه المهنة الحساسة.

 

 

مقابلة مع معلمة العلوم فاطمة زحايكة

ترى أن دور المعلم اليوم أصبح كالجندي وتتمنى الصبر والقدرة على الاستمرار

معلمتنا العزيزة إيمان زحايكة، تعلم منذ سنوات مادة العلوم، تستمتع بالتدريس وتحاول إمتاع الطالبات بما تعلم.

 قابلتها الطالبتان: بيان حجازي ومنار ملحس

- من شجعك على أن تكوني معلمة لمادة العلوم؟

- أنا شجعت نفسي منذ كنت طالبة فقد أحببت مادة العلوم لأن فيها تجارباً ومشاهدات تختلف عن الحصص الأخرى

- ماذا تشعرين وأنت تعلمين مادة العلوم؟

اشعر بالمتعة لأن كل نقص كنت أحس به وأنا صغيرة وخاصة الضعف في تدريس العلوم قديماً، أحاول تعويضه لطالباتي الآن حيث لا اترك المادة بدون إضافة الإثارة والمتعة، وتشجيع الطالبات على التفكير والاستمتاع.

- هل تخصصين وقتاً للاعتناء بأطفالك؟

طبعا، فمنذ العودة من المدرسة وأنا اقضي بقية النهار مع أبنائي وأعمل على تلبية احتياجاتهم .

- لماذا اخترت هذه المهنة ولم تختاري مهنة أخرى؟

 لم يكن في بالي أن اعمل في هذه المهنة فكنت ارغب بالعمل بمختبرات الأحياء وعندما أنهيت دراستي كان الخيار المتوفر لي هو مهنة التعليم، وبما أنني كنت متزوجة فقد وجدت أن هذه المهنة انسب لي.

في البداية لم أحبب هذه المهنة كثيرا ووجدت أنها مهنة شاقة ومتعبة تتطلب الصبر والاستمرار فقررت الاستمرار، وأنا الآن معلمة راضية والحمد لله.

- من مثلك الأعلى في الحياة ولماذا؟

أمي بالدرجة الأولى، ثم معلمتي في المرحلة الثانوية التي لا أنسى كم  كانت مبدعة في تعليمها ورائعة في أسلوبها الشيق والواضح

- من هي المعلمة المقربة لك ولماذا؟

المعلمة إيمان شاهين، لأننا بدأنا المهنة معاً، وهي أول من التقيت بها وتعرفت عليها واستمرت العلاقة بيننا ثم تأتي المعلمتان نسرين جمجوم و خلود قطينة

- ما هي أمنيتك في الحياة ولماذا؟

النجاح والصبر والقدرة على الاستمرار في عملي وتربية أولادي تربية حسنة والوصول بهم ليكونوا أشخاصاً فعّالين في المجتمع.

- هل تواجهين صعوبات في تعليم الطالبات مادة العلوم وما هي؟

نعم فمادة العلوم تحتاج إلى فهم ودراسة معا، وكثير من الطالبات يعتمدن على الفهم دون الدراسة وبعض الطالبات يراكمن المادة لوقت الامتحان للدراسة وهذا لا يكفي، وبعضهن للأسف أجساد بلا عقول يثرن الشغب في الحصص ويساهمن بتضييع الوقت، ما جعلني أشعر بأن دور المعلم أصبح اليوم مثل الجندي عليه أن يضبط الطالبات وأن يكون مصلحاً اجتماعياً من ناحية أخرى لحل كثير من مشاكلهن. وللأسف فالضعف يزداد سنة بعد سنة بسبب عدم اهتمام كثير من الأهالي بمستوى التعليم والأدب لبناتهن وعدم الشدّ على أيديهن للوقوف جنبا إلى جنب مع المعلم، ومد يد العون والمساعدة له.

-ما هي هواياتك المفضلة؟

قراءة القران ومطالعة ما هو جديد في التطورات العلمية