مقابلة مع الكوافيرة رسمية

معروفة لدى سكان حارة السعدية والحارات المجاورة، ماهرة في القص وصبورة في تصفيف الشعر، زرناها في صالونها وسألناها أسئلة، فرحبت بنا وأجابتنا والابتسامة لم تغادر وجهها، تعرفوا معنا على الكوافيرة  اللطيفة رسمية العجلوني

 

- منذ متى وأنت تعملين سكرتيرة؟

منذ 20 عاماً                                                   

 متى فكرت جدياً بأن تعملي كوافيرة؟

منذ كان عمري 12 عاماً حيث كان القص والتصفيف هواية ممتعة بالنسبة لي.

-هل  تقرفين من شعور النساء؟

في بداية عملي  كنت اشعر بالقرف من بعض الشعور وهذا  شيء طبيعي، ولكن مع الزمن تعودت وأصبحت أكثر جرأة لأخبر الفتاة أو السيدة صاحبة الشعر المقمّل عن مشكلتها وضرورة العلاج.

-هل أسعارك مناسبة؟

طبعا، ولو لم تكن كذلك لما ازداد عدد زبائني والحمد لله.

- من الذي شجعك على فتح محل للشعر ؟

أمي قد شجعتني، وهيأت لي المكان المناسب لأفتح صالوناً وهو جزء من بيت العائلة.

- هل تحبين مهنة الكوافيرة؟

طبعاً فلو لم أحببها لما استمريت فيها؟

-هل شاهدت قملا وسيبان في شعور النساء؟

نعم للأسف كثيراً ومن كافة الأعمار.

- هل حصل معك موقف محرج؟

كثيرا ولكن بطبيعتي الدبلوماسية أتعامل مع الناس بشكل أتجنب من خلاله إحراج أحد.

- ما  هي هواياتك في الحياة ؟

قص الشعر وإتقان عملي على أفضل وجه.

- هل تحبين نقل المهنة لغيرك؟

نعم فكثيرٌ من الفتيات تأتين للتدرب عندي

- هل تميزين بين السيدات؟

لا، ولكني أتعامل مع كل واحدة حسب طبقتها ومستواها الاجتماعي، ولكني لا أفضل أحداً على الآخر ..

- ماذا تفعلين مع الأطفال المزعجين؟

اغضب وأحيانا اضربهم ولكن أحيانا أخرى أتعامل معهم  بهدوء ولطف.

- من يقص لك شعرك؟

يداي، أقوم بنفسي بقص شعري.

- ما هو كتابك المفضل؟

كل كتب علم النفس أحب قراءتها

- ماذا يعني  لك الوطن؟

بيتنا وأساسنا وحريتنا ولولا الوطن لما مارسنا أي مهنة نحبها

- هل تحبين السفر؟

نعم أحب السفر وقد سافرت كثيرا لبلدان عدة، ولكن لا أحب ترك وطني.

-هل تملّين من عملك؟

نعم أحيانا اشعر بملل فظيع فأغادر الصالون واخرج لاستنشق الهواء.

- أذكري لنا موقفاً اليم؟

حين حرق البيت المجاور لنا ومات في الحريق طفلان وأمهما.

- ما أمنيتك في الحياة؟

أن استمر في عملي وأفيد غيري وطبعا ًدوام الصحة والعافية.

 

شكرا لكن