فعاليات قطف الزيتون 2008 _2009م

     
     
     
     
     

قال تعالى:-

             " و التين و الزيتون (1)  و طور سنين (2) و هذا البلد الأمين "

تعانقت الأيدي الصغيرة الناعمة ..... مع أغصان الزيتون الطرية، لتقطف من خيرات أرض فلسطين المعطاءة، إنها أغصان الشجرة المباركة التي ذكرت بالقرآن الكريم.

       وكما تعودت طالبات مدرسة المولوية كل عام على المشاركة بفعلية قطف الزيتون لتطبيق مفهوم التعاون والشعور بالإنتماء  , لذلك قام فريق من المرشدين وأعضاء الهيئة التدريسية بتوجيه وإرشاد من مديرة المدرسة السيدة \ نهى الغول بتحضير وإعداد فعاليات ونشاطات متنوعة , قمنّ الطالبات بممارستها على أرض بيت صفافا , ولقد تضمنت الفعاليات:-

اولاً:- التعرف على أهمية أشجار الزيتون :

        فالزيتون يعتبر مصدراً جيداً لفيتامين (E) وكذلك ( C ) ويحتوي على مادة الكاروتين الضرورية لصحة الشعر والأظافر والبشرة , وكذلك يحتوي العديد من الأملاح المعدنية .

ثانياً :- كيفية المحافظة على أشجار الزيتون :-

     يمكن العناية بشجرة الزيتون عن طريق الري و التقليم و التسميد، كما و أن مكافحة الآفات الضارة و غيرها لها تأثير كبير على زيادة إنتاج محصول الزيتون و الحصول على أجود أنواع الزيوت و الثمار.

ثالثاً:- وما زال الحديث والحوار بين الطالبات والمرشدين للتعرف على المنتجات التي نحصل عليها من أشجار الزيتون مثل :- الزيت-الزيتون- الصابون البلدي-وكذلك استخدام خشب الزيتون صناعة الأثاث والتحف الخشبية , واستعمال أوراق شجر الزيتون للتداوي والعلاج .

رابعاً:-كما و قامت الطالبات بتحضير العجين لإعداد "المناقيش" ذات المذاق المميز الممزوج بزيت الزيتون البلدي، ووسط هذه الأجواء شارك أعضاء الهيئة الإدارية و المعلمات و الطالبات هذه الفرحة.

خامساً:- وأيضاً تضمنت الفقرات ترديد الأغاني الشعبية التي رددها الأجداد في موسم قطف الزيتون، وما زالت رنانة على شفاه الطالبات أثناء القطف .

سادساً:- إن الفلكلور الفلسطيني بستان عذبٌ يشجو بالألحان ويعبر عن التراث بكل ما يحمله من معاني , لذلك كان له نصيب ضمن فقرات فعاليات المدرسة .فقامت الطالبات بأداء الدبكات ذات الطابع المميز , وتبادل الأحاديث .