النشاطات والفعاليات >> مسابقات رياضية

 
     
 

 

 

 التربية البدنية في المدرسة المولوية...

 

يعد موضوع التربية البدنية من المواضيع ( المظلومة) في النظم التعليمية بشكل عام والوسط العربي بشكل خاص, فنظرة اللامبالاة واكبت التربية البدنية منذ سنين طوال, وتعكف مدرسة المولوية على إزالة هذا المفهوم الخاطئ وترسيخ أسس وقواعد مادة التربية البدنية وفوائدها الجمّة لدى طالبات المدرسة واللواتي بدورهن يتمتعن بقدر كبير من  الرعاية  على الصعيدين الرياضي والصحي.

 

وتكمن أهمية التربية البدنية في النظام المدرسي لكونها :

1.    تنمي روح التعاون بين الطالبات و تساعدهن على العمل بنجاح كأفراد في مجموعات

2.    تساعد الطالبة على التنسيق بين نشاطها الذهني و نشاطها البدني

3.    تساعد الطالبة على اكتساب قدر كاف من اللياقة البدنية (قوة - سرعة - تحمل - رشاقة ...الخ )

4.    تساعد الطالبة على اكتساب قدر كاف من المهارات الحركية

5.    الاهتمام بالقوام السليم و العادات التي تتعلق به   

6.    توجيه الطاقة الحركية الزائدة للطالبات نحو نشاط مفيد يتفق مع ميولهن

7.    تعويد الطالبة على أنماط من السلوك المرغوب في كالنظافة و الترتيب 

8.    تساعد الطالبة على اكتساب الإحساس بالأدوات و الأجهزة الرياضية و التدريب عليها

9.    تنمية حب الاستكشاف لدى الطالبات و إشباع ميولهن إلى المغامرة

10.                       استثارة نشاط الطالبة التخيلي و توجيهه نحو الابتكار و الإبداع

 

وعملت المدرسة المولوية خلال الثلاث سنوات الماضية بجهد كبير للارتقاء بمستوى الرياضة المدرسية في شرقي القدس وساهمت مساهمة فعالة في تنظيم بطولة ألعاب القوى لمدارس شرقي القدس في نسختها الأولى والثانية وشاركت طالباتها بصورة فاعلة في المسابقات النهائية وتوّجن جهودهنّ على مدار السنة بحصد الكؤوس والميداليات المختلفة في شتى المسابقات فحصلن على المركز الأول في سباق الـ 60 متر والمركز الثاني لسباق 300 متر والمركز الثاني في سباق التتابع 60 م  X  4 , وفي السنة الحالية استطاع منتخب كرة السلة من حصد المركز الثاني في بطولة مدارس القدس, فيما تألق منتخب العاب القوى في النسخة الثالثة وحصد 3 مراكز أولى من أصل 4 منافسات.

 

إن العمل الدؤوب  لا يبدأ من الصفوف العليا للمرحلة الأساسية, وإنما يبدأ من الصفوف الدنيا ( الأول, الثاني والثالث ) وذلك لإيماننا العميق بأن التأسيس السليم يعطي الثمار السليمة, فلكل طبقة عمرية خطة تعليمية توافق مستواها البدني والفكري.

 

التكامل الوظيفي يعتبر جزء مهم في تخصص التربية البدنية, فالطالبة تتواجد في المركز لتنهل العلم والمعرفة ومن حولها الطاقم التدريسي بخبرته وعلمه ومن حولهم إدارة المدرسة والتي لا تؤول جهداً في توفير كل المتطلبات المادية والدعم المعنوي وتكتمل الحلقة بمواظبة أولياء الأمور بتوفير البدلة الرياضية الخاصة بالمدرسة وتشجيع الطالبات ومساعدتهن في بعض الأحيان على إتقان بعض الحركات الرياضية.

 

الحديث يطول عن انجازات المدرسة وتطلعاتها للنهوض بواقع الرياضة المدرسية لمدارس شرقي القدس فالصعوبات جمة والموارد شحيحة ولكن نهجنا المدرسي لن يتغير إن شاء الله  وحكمتنا تقول

 

أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام