النشاطات والفعاليات >> ماتيا

 
     
 

 

         ماتيا في مدرسة المولوية

 

 

مدرسة المولوية من المدارس السباقة لاحتضان برنامج الدعم التعليمي لخدمة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم.وذلك بفضل إدارة المدرسة الواعية لاحتياجات طالباته الفردية وأهمية دمج طلاب التربية الخاصة في صفوف التربية العادية   

نبذة عن مركز ماتيا : 

أقيم مركز الدعم التعليمي في السنة الدراسية 1999/2000 لخدمة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التربية العادية والخاصة.

بعد مضي ثمانية أعوام تقريباً من العمل المتواصل ومع مرافقة مفتش التربية الخاصة وإرشاده الأستاذ وحيد موسى، فقد نجحنا بتأسيس طاقم مهني متخصص، يشعر بانتماء للمركز ويؤمن بفكرة دمج الطالب ذو الاحتياجات الخاصة، أو الطالب المختلف مع مجموعة أبناء جيله أو صفه بعد العمل على تقليص الفجوات بينه وبين باقي الطلاب للوصول لهذا الهدف يعمل الطاقم جاهداًَ معلمون ومعالجون لتقليص هذه الفجوات.

أهداف ماتيا في مدرسة المولوية : 

         * توفير الدعم العلاجي الملائم لاحتياجات الطلاب الذين يعانون من إعاقات صعبة، ويتعلمون داخل الصفوف العادية.

         * تشجيع دمج الطلاب ذوو الحاجات الخاصة، والعمل على التقليل من توجيه هذه الفئة من الطلاب للجان الوضع، وأطر التربية الخاصة.

* تقليل عدد الطالبات في الصف المطور

*دمج طالبات الصف المطور في الصف العادي بعد الانتهاء من العمل معه داخل الصف المطور .

 طاقم ماتيا في مدرسة المولوية :

يتألف طاقم ماتيا في المدرسة الى اربع معلمات متخصصات في التربية الخاصة وصعوبات التعلم , ومشاكل النطق والسمع , ومعالجة وظيفية مقسمات على النحو التالي :

 أ . معلمة في رياض الأطفال.

ب. ثلاث معلمات في المرحلة الابتدائية مقسمات الى ثلاث طبقات وكل معلمة تركز طبقة.

 

ماهية عمل الطاقم في المدرسة: 

يتم ترشيح الطالبات من قبل مربيات الصفوف وذلك بواسطة تعبئة نموذج يتم بموجبه تحويل طالبات الى لجنة الدمج المدرسية , وهذه اللجنة تتكون من مديرة المدرسة ,مرشد ماتيا , ومعلمات ماتيا ومربيات الصفوف والتي يتم فيها مناقشة الوضع التعليمي لكل طالبة وعلى أساس القرار يتم تحويلها او رفضها.بعد ذلك تقوم معلمة ماتيا بتشخيص وضع الطالبة في اللغة العربية والحساب وعلى اساس هذا التشخيص يتم وضع خطة فردية تربوية بالتعاون مع مربية الصف ويتم اطلاع الاهل على هذه الخطة.

 لمرشدي ماتيا دور كبير في متابعة معلمي ماتيا، وذلك من خلال الزيارات المدرسية، بالإضافة إلى اشتراكهم بلجنة الدمج المدرسية. ولا ننسى هذا الدور الهام ما بين معلمي ماتيا ومعلمي المدرسة ومربيين، فالتواصل ما بين الطرفين ضروري جداً وبالفعل استطاع معلمي ماتيا الحفاظ على هذه العلاقات من أجل تقدم الطلاب ودعمهم.

بقلم : رزان الجاعوني و فيفيان عثمان